النهاردة الخميس
النهاردة ليلة الخميس هتنام بدري ليه..
السؤال ده.. سألته لزوجي البارد
وكان الرد ابرد
لما بصلي با اشمئزاز وقالي
ايه القرف الي انتي عاملاه في نفسك ده وايه القميص ده
قلتده مكياج.. و دا اللبس العادي للستات في ليلة زي دي
فا رد بسخرية
وقالي
الكلام ده بينطبق علي الستات
لكن انتي وشك يقطع الخميرة من البيت..
ومهما عملتي هتفضلي عاملة زي شيخ الغفر
امشي روحي امسحي الهباب الي في وشك ده واتخمدي
وبعدما ما سابني ونامحسيت بكسرة نفس
فا مسحت دموعي وبصيت في المراية
ولقيتني جميلة او علي الاقل مش بالقبح الي هو شايفني بية
ودي كانت واحده من المشاكل الي بينا وعينة من المعاناه الي كنت بعيشها كل يوم مع زوجي
والي اضطرتني للاسف اني.
قبل ما اكمل روايتي
لازم اعرفكم بنفسي في الاول
انا هند
42 سنة علي قدر معقول من الجمال في الشكل والجسم الممشوق الرياضي حاصلة علي معهد تمريض ابويا اټوفي قبل ما اتولد وامي كانت ست فقيرة.. كنت انا بنتها الوحيدة .. ربتني وعلمتني واټوفت الي رحمة الله.. بعد ما جوزتني بعام .. وكان سبب تسرعها في انها تزوجني من ذلك الرجل.. هو انها كانت مريضة وحبت تطمن عليا قبل ما تقابل رب كريم.. ده كان اعتقدها هي ..لكن ياريتها ما كانت جوزتني الجوازة دي .. المهم خلاص انا صلحت الغلطة دي النهاردة
اخيرا اتطلقت ..واخيرا تحررت من عبودية زواج دام عشرون عاما زواج اشبة بالاعتقال .. عشرون عاما قضيتهم وانا اعاني من الوحدة والخۏف والقهر والذل والمهانة بالرغم من اني كنت في عصمة راجل .. فقد كنت اعاني من .. قسۏة زوج اناني وبخيل في كل شيئ حتي في عواطفة فقد كان بخيلا في احتوائة ..لا يعرف شيئا عن منح الامان والطبطبة وقت الالم .. كان يبخل حتي بالابتسامة او بالكلام.. او تطيب الخاطر كان يبخل عن تحريك لسانة لاقامة حوار
كنت اعاني معة من قسوتة التي كانت تترجم علي هيئة ضړب واهانة والحرمان من الاكل والخروج والفسح وكل شيئ لم يكن يتقن شيئ اكثر من اهانتي امام الجميع فقد كان يتعامل معي كا جارية وليس كا زوجة .. كان يعلم باني وحيدة وليس لي اهل ينقذوني من بطشة .. فكان يدوس بكل قسۏة..
اعلم بان ..قرار الطلاق لم يكن قرارا سهلا وخصوصا انني لي منه ثلاثة ابناء وهم من كانوا السبب في تاجيل قرار الانفصال من البداية
..ولكنهم الان قد كبروا وما عدت اقلق بشآنهم .. او بمعني اخر هم اللذين اخرجوني من دائرة اهتمامهم ولم يعودا يحتاجونني في شيئ .. فقد كانت هذة هي نهاية خدمتي ورعايتي وحبي لابنائي ..الجحود والنكران ..ولكنني اسامحهم من كل قلبي لانني كنت اخدمهم وانا سعيدة بوجودهم معي وكانوا عزائي الوحيد الذي كان يصبرني علي التواجد مع ابيهم في