لماذا سميت سورة الناس بهذا الاسم
سبب نزول سوره الناس
كان غلام من اليهود يخدم الرسول صل الله عليه و سلم ، اتي اليه اليهود و طلبو منه بقايا شعر رسول الله التي تكون في المشط! الذي يستخدمه النبي صل عليه الصلاة والسلام و عدد من اسنان المشط وانهم رفضوا يتركوا هذا الغلام الي أن يأتي لهم بهذه الاشياء وبالفعل اعطي لهم ما طالبوا منه!
اخذوا تلك الأشياء لعمل سحر لرسول الله صل الله عليه و سلم
مااسم ذلك الغلام
اسمه "لبيد بن الأعصم
وهو الذي خبائها في بير تابع لبني زريق و البير
اسمه "ذروان"
و بعد ذلك مرض رسول الله صل الله عليه و سلم
ثم تساقط شعرالنبي صل الله عليه وسلم وبدأ ينزل و اصبح صل الله عليه وسلم علي ذلك الحال لمدة ستة أشهر و في يوم اتي إليه ملكين و هو نايم ، احداهما عند رأسه والآخر عند قدم الحبيب صلوات ربي عليه
وسأل الملك الذي عند رأسه
قال : "ما بال النبي؟!
قال: طب (أي سحر)
قال : و من سحره؟
قال : لبيد بن الأعصم اليهودي
قال : و بم سحره؟
قال : بمشط و مشاطة
قال : و أين هو ؟
قال : في قشر الطلع (الجف) تحت حجر أسفل البئر
سمع رسول الله صل الله عليه و سلم كلام الملكين و ارسل سيدنا علي بن أبي طالب و الزبير و عمار بن ياسر رضي الله عنهم
ليخرجون الموية من البير و اتوصف (كأنه نقاعة حناء)
ثم رفعوا الصخرة وأخرجو الجف ووجدو فيه مشاطة من رأسه صلى الله عليه و سلم و اسنان من مشطه ووجدو فيه وتر معقود فيها إحدا عشر عقدة مغروسة بالإبر فأنزل الله المعوذتين (الفلق و الناس)
بسم الله الرحمن الرحيم
[ قوله تعالى : ( قل أعوذ برب الفلق . . . ) إلى آخر السورة . [ 1 : 5 ] ، قوله تعالى : ( قل أعوذ برب الناس . . . ) إلى آخر السورة ] .
و كلما قرأ آية منهما انحلت عقدة و جبريل عليه السلام كان يرقيه ويقول له:
بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ومن حاسد وعين الله يشفيك ، فقالوا : يا رسول الله أفلا نؤم الخبيث فنقتله ؟ فقال : " أما أنا فقد شفاني الله وأكره أن أثير على الناس شړا " . [ فهذا من حلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ] .
أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن جعفر ، أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيري ، أخبرنا أحمد بن علي الموصلي ، أخبرنا مجاهد بن موسى ، أخبرنا أبو أسامة عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : سحر النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى إنه ليخيل إليه أنه فعل الشيء وما فعل ، حتى إذا كان ذات يوم - وهو عندي - دعا الله ودعا ، ثم قال : " أشعرت - يا عائشة - أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه ؟ " قلت : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : " أتاني ملكان " ، وذكر القصة بطولها . رواه البخاري ، عن عبيد بن إسماعيل ، عن أبي أسامة ، ولهذا الحديث طرق في الصحيحين .
فضلا وليس امرا اكتب
الحوقله بنية ابعاد العوارض والتعطيل والعين والحسد وازالة الهم والغم وقضاء الحوائج.!