تأخير الاغتـسال من الجـــنابة في رمضان إلى بعد طلوع الفجر.. هل يبطل الصيام

موقع أيام نيوز

هذا فيه تفصيل: إن كانت أخرت الغسل حتى طلع الفجر فلا يضر الصوم صحيح تصوم تغتسل، والحمد لله، المحرم الجــــماع إذا كان الجــــماع في الليــــل قبل الفجر، ولكن تأخر غسلها، أو غسل الزوج حتى طلع الفجر فلا مانع، كان النبي ﷺ يأتي أهله في اللــــيل، ويصبح صائمًا ويغتسل بعد الصبح، كما أخبرت عائشة وأم سلمة عن ذلك كان يصبح جنـبًا من جمــــاع ثم يغتــــسل ويصوم عليه الصلاة والسلام.

فتأخير الغــــسل إلى بعد طلوع الفجر أمر لا حرج فيه، لا من الرجل ولا من المرأة إذا كان الجــماع في الليــــل، أما لو أخر الغسل أو أخرت الغــــسل إلى طلوع

الشمس هذا لا يجوز؛ لأن معناه تأخير الصلاة.

فالواجب أن يبادر بالغــــسل في الوقت حتى تؤدى الصلاة في الوقت، وحتى يؤدي الرجل الصلاة في الوقت، وفي الجــماعة مع إخوانه والصوم صحيح بكلها الصوم صحيح؛ ما دام الجــــماع حصل في اللــــيل إنما تأخر الغسل فالصوم صحيح.

لمشاهدةولكن على المرأة وعلى الرجل الغــــسل في الوقت، والبدار بذلك حتى تؤدى الصلاة في الوقت قبل طلوع الشمس، والرجل يبادر بذلك حتى يؤدي الصلاة مع الجــماعة
في مساجد الله، نعم.

المقدم: الله المستعان، جزاكم الله خيرًا.

احذر الفيلة في رمضان

قد تتعجبون من العنوان لكن سيزول العجب حين تقرأ

جلس الإمام مالك في المسجد النبوي كعادته يروي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم… والطلاب حوله يستمعون… فصاح صائح : جاء للمدينة فيل عظيم… ( ولم يكن أهل المدينة قد رأوا فيلا قبل ذلك… فالمدينة ليست موطنا للفيلة ).. فهرع الطلبة كلهم ليروْا الفيل وتركوا مالكا…إلَّا يحيى بن يحيى الليثيفقال له الإمام مالك 
لِمَ لَمْ تخرج معهم هل رأيت الفيل من قبل؟

قال يحيى : إنَّما قدمت المدينة لأرى مالكاً لا لأرى الفيل…

💢 لو تأمَّلنا هذه القصة .. لوجدنا أنَّ واحداً فقط من الحضور هو من عَلِمَ لماذا أتى وما هو هدفه، لذا لم يتشتت ولم يبدد طاقاته يمنة ويسرة… أما الآخرون فخرجوا يتفرجون .. فانظر لعِظَمْ الفرق بينهم…

💢 فكانت رواية الإمام يحيى بن يحيى الليثي عن مالك هي المعتمد للموطأ،

أمَّا غيره من الطلبة المتفرجين فلم يذكرهم لنا التار.

💢 وفي زماننا هذا يتكرر الفيل .. ولكن بصور مختلفة… وطرائق شتَّى… وخصوصاً في رمضان

لمشاهدة الفيديوهات:

تم نسخ الرابط