مصطفي مزهر عبد
لم تكن هناك نية أن ترتبط به فقط مجرد حديث بينهم
بعد أيام قليلة من معرفة تبارك بمصطفى أتت حوراء ابنة فاطمة زيارة الى منزل والدها وشكت بأمها وجلست معها تتحدث لكن لم تخبرها شيء وجلست مع تبارك واستمرت بتكرار السؤال عليها حتى جاوبت وقالت نعم امي لديها علاقة مع شاب من نفس عمرك
جلست حوراء وتحدثت مع امها وحاولت ان تردعها عن الطريق الذي تسلكه لكن فاطمة رفضت وأيضا هددتها إذا تحدثت سوف تقلها
بعد يومين حوراء كانت نائمة في احدى الغرف والا بوالدتها تسرق هاتفها وتهديه عشيقها مصطفى
جلست حوراء من نومها تبحث عن الهاتف لم تجده واثناء اتصالها عليه رد عليها مصطفى وعلمت أن والدتها هي من سړقت الهاتف رغم انها حلفت
انفتنت فاطمة في مصطفى سيطر على عقلها بالكامل وتطورت العلاقة بينهم حتى ان أصبحا يتواعدان في المنزل وخارج المنزل
بعد أشهر من العلاقة بينهما بدأ الشك يدخل في قلب رعد لاحظ أن تصرفات زوجته تغيرت فأخبرها وحدثها بما شك به أن يوجد بينها وبين مصطفى علاقة حاولت المراوغة في الكلام
وفعلا راوغت فقام بضربها وتوجه الى ابنتيه حوراء وتبارك وقام بضربهم
اتصلت فاطمة ب مصطفى وأخبرته بما حدث وقال لها ان قلت لك منذ البداية أن هذا الزوج لا يصلح لك انتي تستاهلين أفضل منه هذا حرام أن يكون على قيد الحياة يجب ان نتخلص منه
أغلقت الهاتف فاطمة وتوجهت الى غرفة بنتيها وتحدثت معهم فتحت لهم الموضوع وقالت والدكم تمادى جدا وأصبح قالت لهم كلمة مصطفى هذا حرام يكون على قيد الحياة
فقالت تبارك وحوراء لوالدتهم وماذا نفعل قالت لهم يجب ان نتخلص منه في أي طريقة ونعيش باقي حياتنا ونستمتع بالإرث
زينة لهم الحياة بعد مۏت والدهم انهم سوف يتقاسمون الارث وان يعيشوا حياة كريمة مستقلة
بعد أيام قليلة أتت تبارك لأمها وقالت كيف نتخلص من والدي قالت سوف أجد حل لكن يجب ان يكون سر بيني وبينك وبين حوراء
أيام قليلة وفعلا دبرت له المال وباقي الان وقت التنفيذ
اخبرت فاطمة ابنتيها حوراء وتبارك في الامر